منوعات

ليلى: حمايا بيفتح عليا باب الحمام وأنا بستحمى.. وجوزى «لا بيهش ولا بينش»

الشخصية الضعيفة لزوج ليلى، حولت حياتها إلى قطعة من الجحيم، بعد أن أصبح حماها متحكما فى كل شىء، وألغى وجود ابنه من حياة الزوجة الشابة، التى لم تتوقع أن يأتى يوم ويقوم والد زوجها بالت**ش بها، بينما وقف زوجها «لا بيهش ولا بينش»، حسب ما جاء بأقوالها أمام مكتب تسوية المنازعات.





وقفت الزوجة أمام محكمة الأسرة بالمرج لتطلب الطلاق من زوجها بعد أن ثبت لها ضعف شخصيته وعدم نخوته بالغيرة عليها، على حد قولها. وقالت ليلى إن حماها تعمد فتح باب الحمام عليها وهى تستحم.. «الراجل اتجنن بيفتح عليا باب الحمام وأنا بستحمى». وأوضحت فى دعواها انه لم تمر سوى 5 شهور فقط على زواجها قبل أن تكتشف أن والد زوجها هو الذى يتحكم فى كل صغيرة وكبيرة فى حياتهما، إلى الحد الذى وصل به إلى استخراج مفتاح لشقتهما، ليحلو له الدخول والخروج فى أى وقت، دون أى اعتراض من الزوج.



وقالت ليلى إنها كانت وحدها فى الشقة يوم الواقعة، بينما كان زوجها مازال فى عمله، عندما دخلت الحمام لتستحم، وفوجئت بوالد زوجها يفتح عليها الباب وهى عارية، وعندما نهرته وشكت إلى زوجها، نصحها بعدم إثارة المشاكل، ولذلك لجأت إلى محكمة الاسرة لرفع دعوى طلاق





إغلاق